يتحدث الكثرين عن هذين المصطلحين عندما يتعرضون للمضايقة او تهدد مصالحهم الشخصية و يغيب عنهم ان دولة القبيلة التي ينتمون اليها و يدافعون عنها لم تعرف يوما وحدة وطنية و الطبقية القائمة عليها لا تترك مجال للحديث عن النسيج الاجتماعي و
النظام الموريتاني الفاشل و العنصري يريد ان يبرر فشله كل مرة احيانا يقول بان المعارضة سبب المشاكل و بعد ان قضى على المعارضة اصبح يريد ان يحارب الحركة الانعتاقية التحررية المدنية التي تشكل خطر عليه و تضايقه في الداخل و الخارج عن طري
نعيش أزمة أخلاق إنسانية رهيبة في وطننا الغالي من طرف عصابة من المافيا، من "بروفيسورات مسقارو" المبرزين في طب إزهاق الأرواح ! مع احترامي للنخبة القوية من أهل العلم والكفاءة في القطاع، لكن ما يؤسف في الحقيقة هو تصفية الحسابات الضي
أوقفتني الفواصل,تفاصيل وجه أظهرت الإصرار والطموح و الأمل.في أرض داود حيث الظلم و الإستعباد في أرقي صوره وتجلياته,رجل أبي إلا أن يكون أسد عال الهامة,فهد طويل القامة,عبد كسر القيود,وفك رموز طلاسيم امتهنت الآدمي سخرته للآدمي مثله,است
نهار الاربعاء الماضـي، وقعت في حي بغداد بالعاصمة الاقتصادية أنواذيب، جريمة عاطفية غدت بعد ذلك من الشائع نسبيا ضمن أحداث الأسبوع، وإن كان الكل تحدث عن أنه من النادر حدوث مثل هذه الجريمة في موريتانيا..
نشر المدون الشاب محمد الامين ولد سيدي مولود تدوينة مثيرة على صفحته الخاصة انتقد فيها الإعلام بشقيه الرسمي و الحر واعتبر ولد سيدي مولود ان الإعلام الموريتاني منحاز لفيئة الواحدة:و هذا نص التدوينة:
نشر الوزير الأديب محمد ولد أمين على صفحته الخاص على الفايس بوك تدوينة قال فيها إنه تعرض لكثير من المضايقات بسبب كتاباته الجهنمية في الأدب و السياسة وإليكم نص التدوينة:
تعتبر السينما الوجه الثاني الذي يعكس واقع البلد من الناحية الاجتماعية و الثقافية و السياسية, و إعطاء لمحة عن الظروف و المشاكل المطروحة أمام الشباب و حالة الفوضى التي تعم البلاد أمور أخرى لا يريد الرأي العام الخوض فيها و لا معالجته
لطالما توارى العاجزن و المصابون بعقدة اللون و الشعور بالدونية و العجز عن مواجهة قدرهم المبيت لهم ، وراء الخطاب المهادن و الشعارات الجوفاء و الإنصهار التابع ، في محاولة مخجلة و مقززة لفسخ القضية و المعانات و الأصول و الجلود ، وتهجي
وكما و عد الدكتاتور عزيز رهطه و حاشيته و خاصته من البيظان العنصريين بمحاربة خطاب الفئات المهمشة و مطالب الشرائح المطحونة و المغبونة ، جاء الغبن و فاحت رائحة العنصرية الدفينة من عمق المؤسسة العسكرية و الأمنية و مقصورة الجنرال ، أسم