
الشرق اليوم/أنواكشوط
قالت حركة "إيرا" التي يتزعمها الهامة السامقة في النضال الوطني و المرشح السابــق للرئاسيات, بيرام ولد الداه ولد اعبيد في بيان أصدرته الحركة زوال اليوم عقب مؤتمر صحفي عقده زعيم الحركة في مقر الحركة المركزي قرب مجمع المدارس وسط المدينة.ما مفاده أن إطلاق سراح أحد سجنائها المناضل الشاب الشيخ فال الذي قدم لمؤازت والدته خديجة بنت الباه التي تعرضت لمصادرة عقارية من طرف حاكم و قاضي امبود لصالح متنفذ معروف بميوله الإستعبادي حيث اغتصب منها قطعتها الأرضية بسوق أمبود.مما حدا بالمناضل الشريف إلى رفض تلك الإهانة لينتهي به المشهد في غياهب سجني " كهيدي و دار النعيم," المركزيين هذا و تحدث البيان عن معانات العبيد في موريتانيا.مشيرا إلى العبودية العقارية.و تحدث أيضا عن قضية الشابة المستعبدة المعروضة حاليا في أنواذيب ليأكد بذالك صدق الحقوقيين المنافحين عن حقوق العبيد و المسحوقين.و أضاف البيان لقد قامت الشرطة بخطوة غير قانونية تتمثل في توقيف الضحية لساعات عدة أما المتهمة ـ و التي يبدوا أنها فوق القانون ـ فلم تستدعي إلا لدقائق قليلة و تركت لحالها طليقة على الرغم من أنها متهمة بارتكاب جرم ضد الإنسانية و تعترف به بصورة طبيعية! كاشفا في الوقت ذاته النقاب عن نفاق النظام الاستعبادي الذي يحكمنا(موريتانيا).و تشجيعه لمنظري الاستعباد على حد وصف البيان ,و خلص البيان الذي توصلت "الشرق اليوم" إلي نسخة منه أن مبادرة امبعاث الحركة الإنعتاقية تعلن ما يلي:
1تقف إلى جانب الشيخ فال و تؤازه في محنة السجن و تحيي شجاعته و صموده و تدعوا المنظمات الوطنية و الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان و كرامته إلى مؤازرة سجناء الرأي و ضحايا الظلم و عنصرية الدولة و خاصة المناضلين: حنن ولد أمبيرك و بوبكر ياتما الذين يقبعان في السجن رفضا للعبودية العقارية التي يفرضها هذا النظام على لحراطين في شتي مقاطعات أنواكشوط و في شمامة و لواحات و السدود
2تفرض إطلاق سراح الإنعتاقيين مؤكدين أن السجن لن يوقف عجلة النضال الهادف إلى مؤازرة المظلومين و المستعبدين و المغبونين على هذه الأرض إن رفض الدولة الموريتانية تشريع" إيرا "و تشريع منظمات وهمية لكل من هب و دب كل ذالك لن يوقف إيرا قيادة و مناضلين عن مواصلة التعبئة و النضال حتى يتحقق العدل على هذه الأرض,
3 تعبر للرأي العام الوطني ة الدولي عن خيبة أملها و اندهاشها لتعيين ولد أهل داوود الذي صرح على أثير الإذاعة الوطنية بمعاداته للحرية و الإنعتاق و بدعوته بتكفير لحراطين.
4 تؤكد من خلال هذا الإجراء على إرادة النظام الجامحة و مجاهرته باحتضان الرق و المنظرين له وزيف ادعاءاته و أقاويله التي يدافع عنها أذياله في كل المنتديات الحقوقية إن النظام من خلال تعين هذا النخاس الداعي إلى زهق الأرواح و إبادة الإنعتاقين, فهو يبرهن على وقوفه الواضح إلى جانب ممارسي الاسترقاق و منظريه فحسب بل على حمايته لدعاة الفتنة و الإبادة
5 تنبه للرأي العام الوطني و الدولي إلى الطريقة القديمة ــالجديد التي تتعامل بها السلطات العمومية مع قضايا الإسترقاق التي يعتبرها الدستور الموريتاني "جرائم ضد الإنسانية" لكن القوانين في الجمهورية الإسلامية الموريتانية,ـــ خاصة في مجال الإسترقاق لم توجد لكي تطبق إنما هي فقط للاستهلاك.الخارخي أما واقع الحال هو أن النظام الموريتاني.يحمي الإسترقاق و ممارسيه و يضمن لهم الإفلات من العقاب لذالك فقد القانون سلطته الرادعة!
نشير إلى السجين الشيخ فال كان من المفترض أن يطلق سراحه اليوم بيد أنه تأخر بسبب إجراءت قضائية حسب مصدر عليم من داخل حركة "إيرا"