هيئة الساحل الجهوية و ثنائية إبراهيم بلال رمضان ومحمد فال سيدي ميلة

اثنين, 2017-07-03 15:21

تعتبر هيئة الساحل  مشروعا جهويا صرفا فالرجلين تخرجا من الجامعة البرامية الجهوية (جدر المحكن)،  بعد خلاف وقع في حركة إيرا الطائفية بين الثلاثي بيرام الداه أعبيدي و محمد فال سيدي ميلة و إبراهيم بلال بسبب صفقة رفض بيرام و حركته المشاركة في أول مسيرة لميثاق لحراطين، نجم عنها تقديم ولد سيدي ميلة لاستقالته بوصفه نائبا لرئيس حينها وهي استقالة لم يعطيها النظام البرامي كثير الاهتمام بسبب تعليمات صدرت من القيادات اليسارية تفيد بعدم المفاوضات مع الرجل الذي يعتبره اليسار جاسوسا لنظام وخصوصا جناح محمد الأمين ولد دادة المستشار الحالي في رئاسة الجمهورية و المفوض السابق لحقوق الإنسان، و الذي لعب دور الوسيط بين بيرام الداه أعبيدي و النظام بواسطة بلا توري، علي كل محمد فال سيدي ميلة خرج من الحركة غير مأسوف عليه و أراد استخدام جهويته عندما أقنع إبراهيم بلال رمضان بالخروج وهو ما قبله الأخير و بدأ في كتابة و صياغة استقالته و هو ما علم به  بيرام الداه أعبيد و قام بزيارة إبراهيم بلال في منزله وأكد له إبراهيم بلال رمضان عدم صدقية الشائعات مما ولد خلافا بين محمد فال سيدي ميلة و إبراهيم بلال رمضان الذي خان العهد فترة طويلة وظل ولد سيدي ميلة يتحرك من أجل تأسيس حراك جهوي مناوئ لحركة إيرا وقد حاول مرات التنسيق مع مجموعة إيرا تصحيح المسار وقد أكد لهم مرات إستعداه لتعاطي معهم بعيدا عن الإعلام لأن خلفيته اليسارية و الأسرار الموجودة عند بلا توري و جمال ولد اليسع تمنعه من الظهور إعلاميا ومواجهة الحركة، و أنتظر حتي خروج بيرام الداه أعبيدي و نائبه السابق و المطرود من الحركة إبراهيم بلال رمضان، ومن أجل تحقيق ذلك تولي إبراهيم بلال رمضان التنسيق و إقناع الشباب المقرر بهم من أجل الدخول في المشروع و كانت الجملة التي يردد ولد بلال دائما في نقاشاته سواء عبر الهاتف و الفيسبوك هي التالية : المرحلة تتطلب الحذر و نحن نحضر مشروع حساس و لا يهم المهم تحقيق الهدف حتى ولو كلف ذلك التخندق إلي جانب النظام.

 

يتواصل من داخل  هيئة الساحل

متابعة إبراهيم ولد خطري