رئيس معهد"لحراطين" في "آمريكا"لحراطين والبيظان شعبان مختلفاني في الثقافة والهموم

جمعة, 2015-07-31 16:43

الى الغاضبين، والمتنشجين من البيظان، اقول لكم: ان من عايش البيظان من الحراطين، ومن عاش في موريتانيا من الاجانب، ومن عرف البيظان وعرف الحراطين. سيدرك ويعلم يقينا، اننا شعبين مختلفين: مختلفون في الهموم، مختلفيون في النظر للامور، ومختلفون تاريخيا, زحاضرا.
الى الذين يزعجهم ويغضبهم: وعي الحراطين بقضيتهم, وعي الحراطين بادميتهم، وعي الحراطين بهويتهم, وعي الحراطين بماسيهم, وعي الحراطين باهمية تطلعهم بمستقبلهم وامالهم، اقول لكم بان شعب الحراطين يختلف عن شعب البيظان، في كل ذلك.
الى الذين لاير غبون في تصعيد الصدام مع الحراطين، اقول لهم: ان من عايش البيظان من الحراطين، وان من يتابيع موقف السلطات من الحراطين، وان من يتابع كتابات وتعليقات البيظان المتعلقة، بالدولة، بالوطن 
,بالوطنية, بالاسلام وبالعقيدة، سيدرك ادراكا واضحا اننا شعبين مختلفين، وبان ما يفرقنا، يبدوا انه اكبر مما يجمعنا، وبان قضية الخلاف بيننا تسير في اتجاه التصعيد والصدام.
الي الذين في نواياهم خير، وفي قلوبهم رحمة، من البيظان: اقول لهم: ان الحراطين، لايقومن ببدعة، و لايؤسسون لمظلمة، ولا يدعون لفتنة، بل يدعون الى حق دعى اليه الانسان منذ وجد، وكافحت وناضلت وتكافح كل الشعوب من اجله. و اقول لكم: ان الحراطين، الحقيقين، ما ضون، ومصممون على النضال والثبات حتى تحقيق حريتهم وحقوقهم، ومهما كلف ذلك. واضيف ان الذي يراه الحراطين ليس بالضرورة ما يراه البيظان، وان ما يتكل عليه الحراطين، ليس اطلاقا ما يتكل عليه البيظان....وعليه، من الافضل القبول بحق الحراطين في المطالبة بحقوقهم، والقبول بحق الحراطينن باخيتار الاسلوب الذي يروه منا سبا للتعبير عن ذلك.

عليكم، ان تفهموا ان الوضع لم يعد يحتمل التمنى ولا مجرد عاطفة، خاوية، فالوضع يسير في اتجاه التحرر النهائ من الظلم ومن سيطرة البيطان على الحراطين، فهلموا الى" كلمة سواء بينننا، ان لا نعبد الا الله، ولا شريك به شئا، ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون"، وان لايحقر بعضنا بعضا، وان نجتمع في مؤتمر لبحث سبل حل المشكل و سبل اعادة حقوق الحراطين اليهم، كاملة غير منقوصة. وانصحكم بالتوقف عنما دابتم على فعليه خلال الثلاثين السنتة الماضية: +من العمل بجد، من اجل تمزيق صف الحراطين، من خلال توظيف ضعفاء الارادة، لكي يقوموا بالتشدق عن قضية الحراطين بما يرضي رغبة البيظان
+الاعتماد على خدم من الحراطين، تحت مظلات خادعة، ومضللة، كا اطر الحراطين، النخبة، قيادات الحراطين الوطنية، مفكري الحراطين، دكاتيرة، اساتذة..
+خلق منظمات صورية، من ضعفاء النفوس والمحتاجين الى لقمة العيش من الحراطين، لكي تلعب دور الموازي لحركة التحرر الحرطانية الصادقة والمؤسسة، لقد سبقكم لتلك الاساليب دول اقوى واذكي، ولم تفلح ولم تكن النتيجة الا عكس ماخططت له، ولقد شهد تاريكم انتم البيظان الحديث، ومنذ الثمانينيات ان تلك الفلسفة والاستراتيجية، لم تخمد وعي الحراطين، بقضيتهم ولم تحتوي قضيتهم، ولم ولن تفت ارادة وعزيمة الصادقين، وان الخدم والالات التي استخدمتموها لم يكن مصيرها سوى الفشل والاضمحلال، والخنوع، والهوان، والتلاشي في اغلب تلك الوجوه الكالحة، فلا تضيعو الوقت في اساليب تاجج اكثر مما تهدئ، واقتصروا الطريق بالاعتراف بالحراطين كاصحاب حق وابحثوا معهم كيفية الحل.
لن ينفعكم، كثرة علمكم، المزيف، ولاقوة حفظكم للموتون، ولا حتى تقديسها، لانه وبكل بساطة، " لكم دينكم ولي دين"، فنحن لم نعد ننخدع بذلك الطلاء، ولا تقدس ما تقدسوه، واولوياتنا ليست هي اولوياتكم، وفهمنا للاسلام ليس هو فهمكم، ولم نعد نكل اسلامنا اليكم، فلا اعي للكيراء، والنرجسية، وتعالوا عمل مباشر ندي، يجمعنا للنظر الى الوضع الحقيقي، بعقل, وبصدق وجد، لنصل الى حل.
الهم اني قد بلغت، اللهم اني قد بلغت، اللهم اني قد بلغت، فاشهد.