لماذا يتجاهل الإعلام ,,ذكرى وفاة الشاعر الزنجي تين يوسف كي؟(رأي حر)

أحد, 2014-09-07 14:34

تمر الذكرى السادسة و العشرين على رحيل الكاتب و الشاعر الزنجي العظيم  “تين يوسف كي”(1928- 1988) الذي مات (سريريا) في سجن “ولاتَة” حيث تلقا فيه الزنوج أسوء أنواء  التنكيل التعذيب النفسي والبدني, وجلوب  المياه  على رؤسهم من و إلى سجن مدينة ولاته الذي يبعد 3كلم , هذا  بالإضافة إلى حرمانهم من النوم و الطعام  والتعذيب ليل نهار,حقا كان هذا السجن سيء  الغاية فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان قبل أن ينقل الشاعر الزنجي تين يوسف كي إلى سجن مدينة النعمة ليفارق الحياة  في ظروف غامضة يوم 2 سبتمبر 1988 و قد رحل عن عالمنا المليئ بالظلم والبؤس والقهر والفساد والعنصرية والحقد الدفين للسود  في موريتانيا بصيفة عامة, والزنوج بصيفة خاصة؛ و تمر هذه الذكرى وسط تجاهل تام من طرف وسائل الإعلام  الرسمية و الخاصة و من طرف كذلك المثقفين الموريتانيين, علما بأنهم يخلدون كل سنة ذكرى شعراء الفيئة المتحكمة في مفاصل السلطة(البيظان)

لقد  كان الشاعر تن يوسف كي  سفير لموريتانيا لدى الأمم المتحدة يكتب عن جمال الصحراء و غابات الجنوب و صفاء النهر بلغة شعرية جذابة  بالفرنسية و بلغته الأم لغة الفلان “البولارية”.

كما كتب تين يوسف كي الذي لقي  حتفه في إطار تصفيات عرقية إستهدفت الزنوج في موريتانيا نهاية الثمانينات من القرن الماضي عدة مؤلفات نثرية و سردية لا تقل أهمية عن إنجازاته الشعرية الرفيعة.

و لعلى من إبرز مؤلفات الراحل:

1-”منافي كوميل”1968

2-”عند حافة الساحل” 1975

3- “ساحليات” 1975

3- “ريلاَّ” 1985
و نطلاقا من هذا كله يحق لنا أن نتسائل 
إلى متى سيبقى الإعلام الموريتاني بصنفيه الرسمي و الخاص عنصري ومنحاز للفيئة الواحدة؟, و يصف  كل من يطالب بحقوقه حتى وإن كانت بطريقة سلمية بالمتطرف؟

بقلم:الكاتب/مولاي ولد مسعود