
في خطوة لم تفاجئني و لاشك أنها لم تفاجئ الكثيرين غيري ، عمد الدكتاتور العنصري ولد عبد العزيز إلى تعيين المتملق و ظل حذاءه ولد محم ، في ترنح و تخبط واضح بات يسكن حركات و تصرفات و قرارات الدكتاتور النامي ، وهو قرار من لايملك لمن لايستحق و دليل ساطع على الرعونة و الإستهتار و الإحتقار الذي يعامل به الدكتاتور ولد عبد العزيز شعب موريتانيا المغلوب على أمره و نخبته المنبطحة و المسلوبة الكرامة و معارضته العاجزة المتنفعة الناصحة منها و الناطحة ، ورغم معرفتي الدقيقة (بالرجلين) و السمات المشتركة بينهما و المميزة لهما عن غيرهما من الرجال الذين خبرت في عالم السياسة و الفكر ، من النكوث بالعهد و التلاعب بالكلمات و الشعارات و استهداف الخصم و الغدر بالشريك وتقلب المزاج إراديا حينا و لا إراديا أحيانا أخرى ، إلا أنني بت أكثر تفائلا و إستبشارا بأزوف ساعة غروب أيام حكم الدكتاتور الصغير و أفراد كتيبته (البرلمانية الإنقلابية) الذين إختطفوا البلاد و العباد في أكذوبة كبرى صنعوها الأنفسهم و صدقوها و سموها إفتراء تجديد الطبقة السياسية ...الفقراء... محاربة الفساد و المفسدين ، وأستحضر هنا ترنح الملهم و الأب الروحي للرجلين و ولي نعمتهما ولد الطايع حين أصبح و أمسى في أيامه الأخيرة يعين و يعزل في أركان حكمه المهترئ حتى عاجله طوفان الغدر الداخلي القبلي و الجهوي العنصري العسكري الإنقلابي فاصبح يقلب كفيه ذات اليمين و ذات الشمال ، ولن أنهي هذه الكلمات قبل أن أستسمح و بثقة الكبار من الشيخ الرئيس الوقور المنتخب الصبور ذو الصلوات و الزكوات الإبتهالات الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله ، وأقول له لعل دعواتكم أيها الرئيس الملتزم رفعتها صلواتكم و تهجداتكم و نيتكم السليمة إلى عنان السماء ، و هام القوم الذين أتمروا بك سوءا يشربون من كأس كيدهم لك .
ويمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين ...صدق الله العظيم
من صفحة الدكتور/سعد ولد الوليد