ايرا: حق الرد على منظمات "المجتمع المدني"

أربعاء, 2014-09-03 23:51

لقد اصدرت جهات في المخابرات الموريتانية ، وصفت نفسها بأنها "منظمات مجتمع مدني" ، بيانا شديد اللهجة و مغالي في العنصرية و الدعوة للكراهية ، هاجمت فيه إيرا و حزب الرك و صاحب جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان السيد بيرام ولد الداه ولد اعبيد. وقد اتهم البيان سيدة عاملة في مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بنواكشوط بالتطرف " ضد العرب في موريتانيا " و أنها حسب البيان "قد عملت على التأثير في فريق السيد " إيكارل ستراوس" لتبني المبادئ المتطرفة و العنصرية لحركة إيرا وحزب الرك بزعامة برام ولد الداه ولد اعبيد بشكل صريح "

إننا في إيرا اذ نستهجن هذا البيان و تعريضه بمنظمتنا و زعيمها و بالسيدة مادينا آتييه ـ التي هي موظفة في ذلك المكتب و لا علاقة لها بإيرا البتتة ، نؤكد للرأي العام الوطني أن علاقتنا بالمكتب المذكور لم تكن يوما طيبة بحكم تبعية المسؤولين فيه لرغبة و إرادة النظام الموريتاني , و أن محاولات إربيها بنت عبد الودود و التراد ولد عبد المالك و منظمات الحقائب التابعة لهما للوشاية بنا لم ولن تفلح إلا في إسكاة السيدين : إيكارل ستراوس" و "بول غاتو" الذين لا يهمهما سوى المحافظة على منصبهما ولو كلف ذلك التضحية بحقوق الإنسان ! فلقد رفض هاذين السيدين الحديث عن مساجين إيرا : حننا ولد امبيريك و بوبكر ولد ياتما و الشيخ ولد فال الذين يقبعون في سجون الظلم و العنصرية !

ليعلم أصحاب المنظمات الإستخبارية الذين صاغوا هذا البيان ، أن سفرهم إلى واشنطون لمحاولة التأثير على منح جائزة الأمم المتحدة لزعيم الحركة الإنعتاقية إيرا ، كان وصمة عار في جبين الدولة الموريتانية و قد رجعوا بخفي حنين يجرون مزيدا من العار "للعرب الموريتانيين" . واليوم يعودون لفضيحة جديدة ، لمحاولة النيل من منظمة اضحت تقض مضاجعهم بما تحقق من انتصارات على المنابر الدولية للعالم الحر!
إن السبب وراء هذا البيان الإستخباراتي هو رد ممثل إيرا السيد حمادي ولد احبوس على وزير العدل سيدي ولد الزين حين هاجم إيرا و زعيمها في الملتقى التقييمي الذي نظمته الهيئة في الاسابيع الماضية . و قد تفاجأ الوزير ـ الذي طرد الصحافة لكي لا تنقل مهاتراته ضد إيراـ فلم يكن يعرف ان "الفروة فيها جل عجل" !

إن النظام الموريتاني الذي اظهر البيان ـ المسيء ـ انه نظام العرب الموريتانيين وحدهم ، و الذي عرف بنكرانه للعبودية و تلبيسه علىيها ، دأب على إرسال حرطاني (أو حرطانية ) سفيرا لموريتانيا لدى الأمم المتحدة في جنيف و اسناد المهمة الدنيئة له بنكران العبودية و جرائم الرق الأخرى . و اليوم و بعد ان لم يستطع هذا النظام إخضاع مادينا آتييه لما يخضع له بول و استراوس ، و بعد أن أفحم الوزير و ظهر صغيرا أمام المشاركين ، أرسل أزلامه و سدنته و أقلامه المأجورة لاتهام موظفة بسيطة يقتصر دورها على ضبط مراسلات المكتب و تفيذ أوامر قادتها المرتشين !

لكن الأمم المتحدة في جنيف و في نيويورك تستقبل إيرا و زعيمها في كل المناسبات و تهتم بمواقف إيرا و تصريحاتها ولن يقبلوا بأي ثمن عقد ندوة ولا اجتماع في انواكشوط حول حقوق الإنسان بغياب إيرا لأنها وحدها في أعينهم تمثل صوت المظلومين في هذا البلد . أما منظات " العرب الموريتنيين" الرسمية ( لجنة إربيها لحقوق الإنسان، و مفوضية بنت امحيحم للدمج ووكالة ولد محجوب لمحاربة الحق ) فلا تمثل بالنسبة للأمميين سوى النظام ذو اليدين الملطختين بالجرائم ضد الإنسانية . و لا أدل على ذلك الإهتمام الخاص بإيرا من منح جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان للرئيس بيرام ولد الداه ولد اعبيد رغم أنف النظام الموريتاني و منظماته .

ثم إن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الجديد السيد زيد الحسين لن يتصرف بعنصرية كما يريد البيان مهما كان أصله او لونه ، فالأمم المتحدة أكبر من أن يؤثر عليها نظام معروف بانتهاكه الصارخ لمباديء حقوق الإنسان !

انواكشوط في 03 شتمبر 2014
 
اللجنة الإعلامية